فيلر الشفايف الروسيه او كنتور | تعرفي على الفوائد والمساوئ المحتملة له


فيلر الشفايف الروسيه او كنتور | تعرفي على الفوائد والمساوئ المحتملة له

عناوين المقال

  • مقدمة

  • ما هو فيلر الشفايف؟

  • كيفية إجراء فيلر الشفايف

  • أنواع فيلر الشفايف

  • الآثار الجانبية لفيلر الشفايف

  • أضرار فيلر الشفايف

تعتزم بعض السيدات في مرحلة من مراحل حياتهنّ إلى خوض تجربة فيلر الشفايف. ولكن تبقى هنالك الكثير من المخاوف والتساؤلات عند الكثيرات منهنّ. مما يدفع البعض إلى التخوف من النتائج والعدول عن إجراء هذه التجربة لكثرة ما سمعنَ حولها من شائعات ومخاطر ليس لها أساس من الصحة. سنتعرف سوياً على تقنية حقن الشفاه بالفيلر وكيفية إجراء هذه العملية البسيطة، مع توضيح تأثيراتها الجانبية المحتملة وأضرارها كذلك.


ما هو فيلر الشفايف ؟

فيلر الشفايف هو تقنية تجميلية تقوم على حقن مادة مالئة تشغل حيزاً من المكان في باطن الشفّة. مما يؤدي إلى امتلاء هذه المنطقة وزيادة حجمها بحسب كمية و نوعية الفيلر المحقونة. ولا تقتصر فائدة الفيلر على زيادة حجم الشفتين فقط. إذ أنها تستخدم في تصحيح عيوب أو تشوهات خلقية معينة. على سبيل المثال، الشفة المائلة من جهة واحدة، أو الشفة المتفاوتة الحجم في كل جانب. أو غير ذلك من الحالات التي تقتضي الإصلاح التجميلي بحسب رؤية الطبيب المختص.


كيفية إجراء فيلر الشفايف

كيف تتم طريقة عمل الفيلر للشفايف ؟ في البداية ينبغي للمريض أن يحدد حاجته وتوقعاته تماماً من هذا الإجراء. وعلى الطبيب أيضاً أن يشرح له بشكل مفصل النتائج التي يمكن الحصول عليها جراء حقن الفيلر. بعد ذلك يمكن بدء حقن الفيلر ضمن الشفاه بحسب الحاجة. حيث يتم اختيار نوع الفيلر المطلوب (من المفضل استخدام الهيالورونيك أسيد). ثم يتم حقن الفيلر بطرق تختلف من حالة لأخرى. حيث يمكن حقن الشفاه بشكل متساوي في كل المناطق تماماً كي يعطي حجماً أكبر لها. أو يمكن حقن الفيلر في وسط الشفة فقط كي يعطي الشفاه مظهراً مستديراً ممتلئاً حسب طلب ورغبة المريض. أو يكون الحقن مدروساً بشكل أدق في الحالات التي تتطلب إصلاح العيوب والتشوهات الخلقية، حيث يتم انتقاء مكان الحقن بشكل دقيق للحصول على مظهر طبيعي دون أي مبالغة.


فيلر الشفايف الروسيه او كنتور | تعرفي على الفوائد والمساوئ المحتملة له

أنواع فيلر الشفايف

هناك نوعان أساسيان من الفيلر يمكن استخدامهما في ملئ الشفاه هما: فيلر الكالسيوم، وفيلر الهيالورونيك أسيد.


فيلر الكالسيوم

لا يفضل هذا النوع من الفيلر لاستخدامه في حقن الشفايف. لأن مدة ذوبانه في الجسم تستغرق فترة طويلة قد تستمر إلى سنة ونصف أو أكثر. كما أن حقنه بطريقة خاطئة وتكتله في منطقة معينة تشكل ورطة ومشكلة حقيقية. لأن التخلص من هذا الفيلر غير ممكن، على عكس الهيالورونيك أسيد.


فيلر الهيالورونيك أسيد

هو النوع المفضل من الفيلر والذي يستخدم بشكل شائع جداً في العيادات الجلدية التجميلية. وذلك نظراً لسهولة التحكم به و اندخاله في الأنسجة بانسيابية وسلاسة. مما يمنع تشكل التكتلات أو تجمع الفيلر في مكان واحد دون الآخر. من جهة أخرى، فإن الفيلر من نوع الهيالورونيك أسيد يمكن أن يذوب خلال فترة ٦ أشهر بواسطة أنزيم الهيالورونيداز الموجود في الجسم بشكل طبيعي. كما أن الحقن الخاطئ أو غير الناجح لهذا الفيلر لا يشكل مشكلة عويصة، إذ يمكن التخلص منه بكل سهولة عن طريق حقن الهيالورونيداز الذي يؤدي إلى إزالته بشكل كامل خلال وقت قصير جداً.

قد يمتنع بعض الأشخاص عن استخدام الهيالورونيك أسيد في فيلر الشفايف بسبب زواله خلال فترة قصيرة. لذلك اتجه البعض إلى حقن الفيلر الدائم. ولكن فيما بعد ظهرت النتائج السلبية والأضرار الجسيمة للفيلر الدائم مما دفع المرضى والأطباء كذلك للابتعاد عنه.

وانطلاقاً من هذا الأمر اتجهت بعض الشركات المعنية بتصنيع المنتجات التجميلية إلى تطوير مادة الهيالورونيك أسيد، عن طريق تقوية الروابط بين جزيئاتها وجعلها أكثر مقاومة للهيالورونيداز مما جعل فيلر الهيالورونيك يستمر لفترات طويلة أكثر من ٦ أشهر قد تصل إلى سنة كاملة وأكثر. وهذل ما جعل تقنية فيلر الشفايف بواسطة الهيالورونيك أسيد هي المفضلة والمرغوبة دوماً، والتي تعطي أفضل النتائج وأجملها.


الآثار الجانبية لفيلر الشفايف

يتساءل كثيرون عن عيوب فيلر الشفايف قبل اتخاذ القرار بإجراء هذا الأمر. وتكثر الشائعات والأقاويل حول أضرار الفيلر وآثاره الجانبية. ولكن يجب توضيح أن الفيلر بحد ذاته ليس مادة ضارة أو مؤذية للجسم. ولكن حقنه بيد غير خبيرة وبأجواء غير عقيمة تماماً سيؤدي إلى تولد بعض المشاكل.

وتجدر الإشارة إلى أن حقن إبرة الفيلر في الشفاه سيؤدي إلى تورم المنطقة وتوذمها. وقد تظهر علامات ازرقاق أو احمرار في المنطقة تزول خلال يومين إلى ثلاثة أيام. أما في حال ظهور أعراض مثل ارتفاع في درجة حرارة مع احمرار شديد وألم غير محتمل في المنطقة فيفضل استشارة الطبيب على الفور لاتخاذ الاجراءات الملائمة. لأن ذلك قد يعني حدوث التهاب موضعي نتيجة انتقال عامل ممرض بواسطة الحقن.


فيلر الشفايف الروسيه او كنتور | تعرفي على الفوائد والمساوئ المحتملة له
فيلر الشفايف الروسيه او كنتور | تعرفي على الفوائد والمساوئ المحتملة له

أضىرار فيلر الشفايف

  • حقن الفيلر ضمن وعاء دموي: وينتج عن ذلك أضرار جسيمة بحسب الوعاء الدموي المسدود. ويظهر ذلك على الجلد على شكل كدمات مزرقة أو أرجوانية.

  • تشكل ورم حبيبي قد يكون بعد حقن الفيلر بفترة قصيرة، أو بعد فترة طويلة نوعاً ما. ويشعر فيها المريض بصلابة موضعية في مكان الفيلر المحقون. ويمكن علاجها بواسطة أدوية معينة يتم أخذها بإشراف الطبيب.

  • تكتل الفيلر وتجمعه في منطقة واحدة: ويعود ذلك إلى نوعية الفيلر ومدى مرونته وقدرة التحكم فيه. فإذا كان الفيلر ذو نوعية رديئة لن يعطي ذلك النتائج المرغوبة والجميلة للفيلر.

  • انتقال ميكروب ما أثناء عملية الحقن: تحدث هذه الحالة بشكل خاص عند الحقن بواسطة أشخاص غير مختصين. حيث يحتاج الحقن إلى جو نظيف واستخدام أدوات معقمة تماماً. وإن انتقال بكتريا معينة خلال عملية الحقن سيؤدي إلى التهاب في الأنسجة الخلوية وقد تكون الحالة خطيرة لاسيما إذا انتقلت عبر الأوعية الدموية.


في النهاية، يجب التأكيد أن فيلر الشفايف هو إجراء تجميلي آمن تماماً إذا تم اجراؤه بواسطة الطبيب المختص حصراً. وإن انتقاء نوع جيد من الفيلر و ذو كفاءة عالية يؤدي إلى الحصول على نتائج أفضل و أكثر ضماناً. كما أن الأضرار والمساوئ الناتجة عن الفيلر يمكن تفاديها في حال أخذ الحيطة والحذر واستخدام التقنيات الأكثر أماناً والقابلة للتعديل.


المصدر

WebMD